عمر كحالة
21
معجم قبائل العرب
أسد : بطن من عنز ، لهم طلعان ، وهو واد كثير المزارع . ( صفة جزيرة العرب للهمداني ص 118 ) أسد بن الحارث : فخذ من الأزد من القحطانية ، وهو أسد بن الحارث بن العتيك بن الأسد بن عمران بن عمرو مزيقياء . من غسان من الأزد . ( نهاية الإرب للنويري ج 2 ص 319 . تاج العروس للزبيدي ج 2 ص 290 ) أسد بن خزيمة : قبيلة عظيمة من العدنانية ، تنتسب إلى أسد بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار . وهي ذات بطون كثيرة ، منها بنو كاهل ، بنو غنم بن دودان بن أسد ، بنو ثعلبة بن دودان بن أسد ، بنو عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد ، وفي بني أسد بطون يطول ذكرها . منازلهم : كانت بلادهم فيما يلي الكرخ من أرض نجد ، وفي مجاورة طئ ، ويقال : ان بلاد طئ كانت لبني أسد ، فلما خرجوا من اليمن غلبوهم على أجأ وسلمى ، وجاؤا أو اصطلحوا ، وتجاوروا لبني أسد ، ثم تفرقوا من بلاد الحجاز على الافطار ( 1 ) وذلك بعد الاسلام ( 1 ) ، فنزلوا العراق ، وسكنوا الكوفة منذ سنة 19 ه وملكوا الحلة وجهاتها حتى سنة 588 ه . من بلادهم الشركة ، شرق ، جفاف ، الطير ( 2 ) والعوالية ( 3 ) . ومن جبالهم : : الحبس ، توز بني أسد ( 4 ) محياة ( 5 ) ، أبان الأسود ، العبد ( 6 ) ، فرقين ( 7 ) ، القنان ، قصاص . ومن أوديتهم : الجرير ، ذو أراط ( 8 ) ذو أخثال ( 9 ) ، ذو أراط ( 10 ) ، خو ، الرمث ، منعج . ومن مياههم : جرثم ( 11 ) ، الترمس حزيز صفية ، البعوضة ( 12 ) ، الخوة ( 13 ) الذنبة ( 14 ) ، الرجيعة ، روضة الحزم ( 15 )
--> " 1 " تاريخ ابن خلدون ج 2 ص 320 و 321 وفي مسالك الممالك للإصطخري ص 22 : أنه من قرب السماوة إلى حد بادية البصرة فكأنها قبائل من بني أسد . " 1 " وفي معجم ما استعجم ج 1 ص 90 أنهم كانوا بالحجاز عند مجئ الاسلام . " 2 " أرض لأسد وحنظلة واسعة فيها أماكن يكون الطير فيها فنسبها إلى الطير . " 3 " وهو مكان بأعلى عدنة . " 4 " هو منزل في طريق الحاج بعد فيد للقاصد إلى الحجاز ودون سميراء . " 5 " وأسفل من أبان الأسود غير بعيد هضبة يقال لها محياة بني أسد . " 6 " جبل . " 7 " هضبة بين البصرة والكوفة لبني أسد وهو جبل متفرق مثل شبام الفالج . " 8 " واد عند لغاط . " 9 " واد يزرع فيه على طريق السافرة إلى البصرة ومن أقبل منها إلى الثعلبية . " 10 " واد عند عكاظ . " 11 " ماء بين القنان وترمس " 12 " ماءة بنجد قريبة القعر . " 13 " في شرقي سميراء . " 14 " ماءة بين إمرة وأضاح " 15 " ويروى الحزن .